الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
44
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
إسماعيل بن بزيع ان أبا جعفر عليه السّلام كان يخبرني بلعن صفوان بن يحيى ومحمد بن سنان فقال إنهما خالفا امرى ، قال فلما كان من قابل قال أبو جعفر عليه السّلام لمحمد بن سهل البحراني مولى صفوان بن يحيى ومحمد بن سنان فقد رضيت عنهما . محمد بن مسعود قال حدثني علي بن محمد قال حدثني أحمد بن محمد عن رجل عن علي بن الحسين بن داود القمي قال سمعت أبا جعفر عليه السّلام يذكر صفوان بن يحيى ومحمد بن سنان بخير ، وقال رضى اللّه عنهما فما خالفانى وما خالفا أبى عليه السّلام قط بعد ما جاء فيهما ما قد سمعه غير واحد ، ثم في تسمية الفقهاء ما قد ذكر في أحمد بن محمد بن أبي نصر . وفي كش أيضا ما يأتي في محمد بن خالد البرقي انشاء اللّه تعالى . واعلم أنه كفى طعنا في رواية الذم ان في الطريق أحمد بن هلال على أنها تضمنت الرضا والامر بالموالاة بعد ذلك على أن روايات عدم المخالفة قط تنفى ذلك من أصله كما لا يخفى . وفي « د » صفوان بن يحيى مولى بجيلة أبو محمد البجلي بياع السابري كوفي ( ضا - د - كش - جخ - ست » ثقة ثقة عين روى أبوه عن ( ق ) وكان له عنده منزلة شريفة توكل الصادق عليه السّلام ولأبي جعفر عليه السّلام وسلم مذهبه من الوقف وكان شريكا لعبد اللّه بن جندب وعلي بن النعمان ، وكان كل منهم يصلى احدى وخمسين ركعة فتعاهدوا على أن من بقي منهم يصلى عن الماضي صلاته ويزكى زكاته ويصوم صومه ، فتأخر صفوان عنهما فصار يصلى كل يوم مأة وثلاثة وخمسين ركعة ، ويصوم في السنة ثلثه أشهر ، ويزكى زكاته ثلاث دفعات ، وكل ما يتبرع به لنفسه يعمل لهما مثليه ، واستأذن جماله في استيداع دينارين لبعض أصحابه ورعا ، انتهى . وفي « الوجيزة » وابن يحيى ثقة . وفي : « تعق » صرح في العدة بأنه لا يروى الا عن الثقة . وعن الشهيد في أوائل الذكرى ان الأصحاب اجمعوا على قبول مراسيله .